المنتدى الدكالي
تسجل معنا

انضم إلى المنتدى ، فالأمر سريع وسهل

المنتدى الدكالي
تسجل معنا
المنتدى الدكالي
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.

مساحة للحوار بين أبناء دكالة


أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم, أنت لم تقم بتسجيل الدخول بعد! يشرفنا أن تقوم بالدخول أو التسجيل إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى

هل بالامكان محاربة التلوث من اجلالعيش بسلام !!!

المسؤولية  الفردية في حماية البيئة I_vote_rcap0%المسؤولية  الفردية في حماية البيئة I_vote_lcap 0% [ 0 ]
المسؤولية  الفردية في حماية البيئة I_vote_rcap0%المسؤولية  الفردية في حماية البيئة I_vote_lcap 0% [ 0 ]
مجموع عدد الأصوات : 0


استعرض الموضوع التالي استعرض الموضوع السابق اذهب الى الأسفل  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

1المسؤولية  الفردية في حماية البيئة Empty المسؤولية الفردية في حماية البيئة الأربعاء أغسطس 25, 2010 10:32 am

hanae belkadi

hanae belkadi
المراقب العام
المراقب العام
شهدت السنوات القليلة الماضية زخماً كبيراً في الدعوات المنادية لحماية البيئة والمحافظة على مواردها , ليس على المستوى العالمي فقط بل وعلى المستوى المحلي لكثير من الدول , ويشهد على ذلك العدد المتزايد من المؤتمرات والندوات والاتفاقيات الدولية المعنية بقضايا البيئة , وكذلك ارتفاع الأصوات المنادية بحماية البيئة في وسائل الإعلام المختلفة .

إن هذا الاهتمام المتزايد بحماية البيئة عالمياً ومحلياً ليس من باب الترف الاجتماعي أو الثقافي أو العلمي , وإنما أصبح مطلباً أساساً يتعلق بصحة الإنسان ونوعية حياته على الأرض , فهناك أدلة متزايدة تشير إلى انعكاس موضوع تدهور البيئة والإخلال بتوازنها على صحة الإنسان , حيث دلت أعداد كثيرة من الدراسات على ارتباط كثير من الأمراض الخطيرة – مثل تزايد الإصابة بالسرطانات المختلفة والأمراض الصدرية وأمراض القلب وظهور أمراض جديدة غير معروفة سابقاً – بتدهور البيئة المحيطة بالإنسان الذي هو جزء منها .

إن الإضرار بالبيئة والتسبب في تدهورها لا يتعلق فقط بالقضايا الكبرى كالثورة الصناعية في القرن الماضي أو زيادة عدد سكان الكرة الأرضية أو محدودية المواد الطبيعية غير المتجدد أو التقدم العلمي الكبير الذي ساهم في سهولة استغلال الموارد الطبيعية والتقدم الصناعي , بل القضية تتعلق بالدور الرئيس الذي لعبه ولا يزال يلعبه الإنسان كفرد في تدهور البيئة كنتيجة مباشرة لممارساته وسلوكياته اليومية البسيطة , التي في الغالب لا تأخذ في الاعتبار حماية البيئة والمحافظة على التوازن الدقيق الذي خلقه الله بين مكوناتها من ماء وهواء وتربة ونبات وحيوان وإنسان .
إن لسلوكياتنا اليومية كأفراد أثر كبير في المحافظة على البيئة وحمايتها أو المساهمة في زيادة تدهورها وبالتالي التأثير على صحة الإنسان وحياته بشكل مباشر , فعلى سبيل المثال لو ترك شخص مصباحاً كهربائياً ( لمبة ) بقوة ( 100 وات ) تعمل دون الحاجة لها وافترضنا أن هناك أربعة ملايين منزل قام ساكنوه بنفس السلوك لأصبح لدينا 400,000,000 أربعمائة مليون وات من الطاقة الكهربائية المهدرة , ولتوليد هذه الطاقة الكهربائية تحتاج محطات توليد الكهرباء إلى حرق المزيد من الوقود الذي ينتج عنه زيادة في انبعاث غاز ثاني أكسيدCo2 الذي يعد أحد الأسباب الرئيسية لظاهرة الاحتباس الحراري ( ارتفاع درجة حرارة الأرض ) , وهذه الظاهرة تعتبر السبب الرئيس في حدوث تغيرات مناخية كبرى , مثل الجفاف وقلة هطول الأمطار على بعض مناطق العالم وزيادة العواصف الرملية وارتفاع العوالق الترابية في الجو, مما يؤدي إلى خسائر اقتصادية وصحية كبيرة.

إن هذا المثال البسيط , وغيره كثيرة من الأمثلة , يشير إلى المسؤولية الملقاة علينا كأفراد , في حماية البيئة والمحافظة على مواردها وكيف أن سلوكياتنا وممارساتنا اليومية ستحدد الدور الذي سنلعبه تجاه البيئة وصحتنا ونوعية حياتنا .



منقول من نشرة البيئة والمجتمع الملحقة بمجلة العلوم

https://doukala.yoo7.com/

استعرض الموضوع التالي استعرض الموضوع السابق الرجوع الى أعلى الصفحة  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى